Off Canvas sidebar is empty

العدّ التنازلي للضربة الأمريكية يبدأ: إيران تحشد صواريخها ولاريجاني يتقدّم إلى واجهة القرار

 

بروكسل - تتعامل القيادة الإيرانية مع احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية باعتباره سيناريو قائما، بحسب ما كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن ستة مسؤولين إيرانيين كبار، أحدهم مرتبط بمكتب المرشد الأعلى علي خامنئي، وثلاثة أعضاء في الحرس الثوري، ودبلوماسيين إيرانيين سابقين. ووفقا للتقرير، تبني طهران استعداداتها العسكرية والسياسية على أساس أن الضربات الأميركية قد تكون حتمية وقريبة، رغم استمرار المسار الدبلوماسي والمفاوضات النووية.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران نشرت منصات إطلاق صواريخ باليستية على طول حدودها الغربية مع العراق، بما يسمح باستهداف إسرائيل، كما عززت انتشارها على سواحلها الجنوبية المطلة على الخليج الفارسي، ضمن مدى القواعد العسكرية الأميركية وأهداف أخرى في المنطقة.

أعلى درجات الاستنفار

وبحسب المسؤولين الذين تحدثوا للصحيفة، وضعت إيران جميع قواتها المسلحة في أعلى درجات الجهوزية. وخلال الأسابيع الماضية، أغلقت مجالها الجوي بشكل دوري لإجراء اختبارات صاروخية، كما نفذت مناورات عسكرية في الخليج الفارسي، تخللها إغلاق مؤقت لمضيق هرمز، الذي يعد ممرا بحريا رئيسيا لإمدادات الطاقة العالمية.

وفي هذا السياق، حذر علي خامنئي من أن "أقوى جيش في العالم قد يتلقى صفعة تجعله غير قادر على الوقوف على قدميه"، مهددا بإغراق السفن الحربية الأميركية المنتشرة في المياه القريبة.

خطط لبقاء النظام في حال الحرب

وذكرت "نيويورك تايمز" أن خامنئي أصدر سلسلة توجيهات لضمان بقاء الجمهورية الإسلامية في حال تعرضها لضربات واسعة أو اغتيال قياداتها. وبحسب التقرير، سمى المرشد أربع طبقات من الخلافة لكل منصب عسكري أو حكومي يعينه شخصيا، وطلب من جميع القيادات تسمية ما يصل إلى أربعة بدلاء، كما فوض صلاحيات إلى دائرة ضيقة من المقربين لاتخاذ قرارات في حال انقطاع الاتصال به أو مقتله.